هذه الابيات قالها الشاعر الفرزدق يمد بها قبيلة بجيله وربما المقصود هنا خالد بن عبدالله القسري البجلي والي العراق والله واعلم
تــزود فما نفسَُ بعاملة لهااذا ما اتاها بالمنايا حديدهـا
فيوشك نفس ان تكون حياتهاوإن مسها موت ,طويلا خلودهـا
وسوف ترى النفس التي اكتدحت لهااذا النفس لم تنطق ومات وريدها
وكم لأبي الأشبال من فضل نعمةبكفيه عندي أطلقتني سعودها
فأصبحت أمشي فوق رجلي قائماعليها وقد كانت طويلا قعودها
وكم يا ابن عبدالله من فضل نعمةبكفيك عندي لم تغيُب شهودها
وكم لكم من قبٌة قد بنيتم يطول عماد المبتَنين عمودها
بنتها بأيديها بجيلة خالدونال بها أعلى السماء يزيدها
وجدتكم تعلون كل قبيلة.إذا اعتز أقران الأمور شديدها
وكانت اذا لاقت بجيلة غارةفمنكم محاميها ومنكم عـميدها
وكنتم اذا عالى النساء ذيولهاليسعين من خوف فمنكم اسودها
وما اصبحت يوما بجيلة خالدوإلا لكم او منكم من يقودها
إذا ماست هي في الدروع وأقبلتإلى الباس مشياَ لم تجد من يذودها
لعمري! لئن كانت بجيلة اصبحتقد اهتضمت اهل الجدود جدودهـا
لقد تدلق الغارات يوم لقائهاقد كان ضرابي الجماجم صيدها
معاقل ايديها لمن جاء عائذااذا ماالتقت حمر المنايا وسودها
وكانت اذا لاقت بجيلة بالقناوبالهندوانيات يفري حديدها
فما خلقت إلا ليوم عطائهايكون الى ايدي بجيلة جودها
المالكي
المالكي